مطاردة مثيري الفتن على Twitter و Facebook

السبت, مايو 21, 2011

الصورة من جريدة الشاهد


كتب المحرر السياسي:
علمت »الشاهد« ان احدى الجهات الأمنية بدأت في تتبع مثيري الفتنة الطائفية التي يتم بث سمومها عبر بعض المواقع الإلكترونية، خاصة موقعي تويتر وفيس بوك، وذلك لضمان عدم استغلال أجهزة استخبارات اقليمية أو دولية الشباب الكويتي من خلال نشر معلومات مضللة تحت أسماء وهمية.
وكشفت مصادر لـ»الشاهد« أن مظاهرات الجمعة الماضية والدعوات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لم تكن وراءها أي جهة سياسية أو تيار أو تجمع سياسي معلن في الكويت، والدليل على ذلك رفض هؤلاء المتظاهرين المجهولين لوجود النائب مسلم البراك بينهم وكذلك بعض النواب، واتهموهم بتخريب مظاهراتهم.
وتوقعت المصادر وجود جهات أخرى تقف وراء هؤلاء المتظاهرين من دون علمهم، حيث لم يعلن أحد أنه وراء بث هذه الدعوات في موقع تويتر، ولم يشر أحد من بعيد أو من قريب إلى أنه يقف وراء هذه المظاهرات ويدعو الشباب إليها والتي تأتي كتقليد أعمى لما يحدث في بعض الدول العربية.
وقالت ان الجهات الأمنية بدأت منذ مساء الجمعة في تتبع ومراقبة من يروج لهذه المظاهرات ومحاولة احداث فتنة في المجتمع وشق النسيج الاجتماعي في البلاد، خاصة وانها بعيدة عن أي قيادة أو جماعة سياسية تقف معها، ما يثير العديد من علامات الاستفهام أمام الجهات الأمنية من أجل الوصول إلى من يقف وراء هذا التقليد الأعمى وجر البلاد إلى أمور لا تحمد عقباها.
وتوقعت ان تقوم الأجهزة الأمنية بالبحث عمن يقف وراء هؤلاء المتظاهرين واتخاذ الاجراءات القانونية حيال كل من يمس أمن وسلامة البلاد، وستتمكن من معرفة هل هم شباب كويتي أم هي حسابات وهمية عبر المواقع الإلكترونية تخلط الحابل بالنابل.
المصدر: جريدة الشاهد الكويتية

تعليق واحد

  1. الناصر قال:

    بصراحة ياخوي مو واضحة الكتابة ممكن تكتبها علشان نقراها

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط (تعليمات)

أضف تعليق

Spam protection by WP Captcha-Free