
منذ نشأت الجزيرة وهي تنفث سمومها بجسد الوطن العربي وهي من قادت الثورات العربية ووجهت الناس والعباد في الشهور الماضية لتنفيذ الربيع العربي او كما يحلو لي ان اسميه المخطط الصهيوامريكي وهاهي تنكشف تباعا اوراقها المحروقة بدءا بالاستقالات الجماعية لأهم كوادرها وطاقاتها الفاعلة واعلامييها الشرفاء امثال غسان بن جدو ، لونا الشبل ، يسري فودة ، جمانة نمور وغيرهم مرورا بتسريبات ويكيلكس امتدادا الي استقالة مديرها وضاح خنفر الفلسطيني الاصل والذي قاد هذه السياسة طيلة الاعوام الثمانية المنصرمة ، فضلا عن الحقيقة الجلية بارتباطها بالاسرائيليين والصور المنتشر في الفضاء الالكتروني لزيارة الساسة الاسرائيليين لمقرها عدة مرات امثال ليفني وشمعون بيريس
عمرو اديب في الخمسة عشر دقيقة القادمة يثير تساؤلات خطيرة جدا ويهز ضمير ذلك الانسان النائم …. ذلك الانسان التي عودتة الجزيرة على يسمع ويقتنع دون ان يفكر بما تقوله وتقودنا توجيهاتها كالنعاج حيث يريدون … ان الاوان لنقف في وجه هذه الالة الاعلامية الضخمة والمنحرفة عن الضمير العربي الشريف ونصوب مسارها … اليكم ماذا قال ذلك الاعلامي الفذ



